الاثنين، 11 أغسطس 2008

قصيدة مراسم حلم

مراسم حلم

ينبيني هذا الليل
أن مراسم الأحلام
ما عادت يوافيها المنامْ
أنا والجدار
وهدأة الأسحار
وصمت نافذتي
وان حواصل الأحزان تؤذن باحتدامْ
وسؤال نوبات الأسى
هل سوف تنفض عشها
وتعود أبراج الحمامْ
..... ..... .... ...
أرسلت خاطرتي
فما ذنبي وما ذنب الخواطر
أني مللت الهم
يرقد فوق أخيلتي
وكم غصت من الصور النواظر
والي متى ..
يغتال سحر الليل وعثات الشجى
وأظل في الصلوات
مجزوء السرائرْ
لكن أغنية البلابل
حول أروقة الوغى
"طب يا مهاجر "
ضوضاء في الطرقات
صوت سلاسل
ووقع أنامل
عزفت علي لحن البشائر
هل آن للعصفور أن يغدو
ويرنو عشه طير الحواضر
زادي ...
وأين الزاد يا رفقاء
للعبد المسافر
"الله أكبر "
انه صوت المؤذن للصلاه
"الله أكبر "
بعده صوت المنادي
صوب نافذتي –أنا-
وسمعت حيَ علي النجاه
وضأت يأسي بالرجا
وأزلت من أملي القذاه
... ... ... ...
وهنـــــــــــــــــــــــاك.
"سلمى"تنتظرْ
حطت رحاها
هزت المذياع .
فلعل هذا اليوم يأتيها الخبر
عجــــــــــــــــــبُُُُُ
وان تعجب فقد جاء الخبرْ
واليكموا هذا البيان المختصرْ
"الصبر مفتاح الفرج "
ألقت ضفائرها
وهمس في حناياها"عمرْ"
الطقس هذا اليوم
ريح تعبر الأمصار
وسحابة حيرى بأطراف المدينة
ولربما نزل المطر
"الله أكبر "
انه صوت "عمر"
ودقائق ......هطل المطرْ
عثــــــــــــرت..
تناثر عقدها..
والشوق يجتاح القلادة والشَعرْ
الباب موصود
وخلف الباب دقات السمر ْ
هي لم تقل شيئا
ولـكن
عندهـــــــــــــــــــــــا
صرخت ...."عمــــــــــــــــــــــــر "

أبو خلاد/هشام فتحي
heshamfatey@yahoo.com

ليست هناك تعليقات: